لقطات من المؤتمر


محاضرات مركز بروكلين

 Parents Survey


Almadinah School Parents Survey for 2008

 Parents Survey


Almadinah School Science Faire 2008


 جديد الموقع



نسخة كاملة من كتاب نور من القرآن
الدكتور / السيد عبدالحليم حسين



بث مباشر للقنوات الفضائية الإٍسلامية


 جديد الدروس والمحاضرات


التوبة ... خطبة الجمعة 2/8/08 ... الشيخ / سامى مسعود


التفاءل ... خطبة الجمعة ... الشيخ / وليد البسيونى


تربية الأولاد - خطبة الجمعة 1/18/08 ... الدكتور / عماد فتحى


كفى بالموت واعظا- خطبة الجمعة 2/22/08 ... الشيخ / أبوالمحاسن عمر


الخلق من العرش الى الفرش ... الشيخ / محمد عثمان


 مقالات مختارة


الدكتور / السيد عبدالحليم


الرضا بأقدار الله - قصيدة

الحجاب وواقع المسلمين

 صوتيات و مرئيات مختارة

خطبة الجمعة للشيخ / محمد عثمان
استمع لهذه المادة
التوبة ... فرحة لاتوصف
استمع لهذه المادة
التوبة النصوح
الشيخ / محمد حسان
الإسلام ... هو الخلق
الشيخ / السيد عبدالحليم

 البرنامج التعليمى للصغار


Almadinah School Graduation 05/06
تخريج مدرسة المدينة



مدرسة السبت والأحد


 مسابقات الجمعية


مسابقة القرآن الكريم


 ركن الصوم


الصيام سؤال وجواب


حديث الصوم


في ظلال رمضان


فتاوي الصوم


العشر الأواخر من رمضان


مواقيت الصلاة

 ركن الحج والعمرة


مناسك الحج والعمرة


حديث القرآن عن الحج


العشر الأول من ذى الحجة


  ركن الفــقـه


صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم


الزكـــــاة


الصـيــــام


 ركن السيرة


السيرة النبوية


العشرة المبشرون بالجنة


رجال حول الرسول


 ركن الأذكار


فضل الأذكار , وأذكار اليوم والليلة


 فضائل الأعمال


فضائل الأعمال


 قصص الأنبياء


قصص الأنبياء


 ركن العـيــــد


الهدي والسنة فى " العيد " وأحكامه


العيد ... تصحيح مفاهيم


من فضلك إنضم الى قائمتنا
Your Name: الإسم

E-mail: البريد الإلكترونى

Your Homepage Title: موضوع موقعك
Your Homepage URL: عنوان موقعك

Message: مقترحاتكم

 
البرنامج الصيفى لجمعية الإيمان

‏ إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمدا عبده ورسوله…

تعلن جمعية الإيمان الإسلامية
عن بداية المدرسة الصيفية لتعليم القرآن الكريم واللغة العربية
بالمركز الإسلامى ببروكلين ومسجد الإيمان بأستوريا والمركز الإسلامى بأستوريا وذلك من يوم الإثنين الى يوم الخميس
إبتدأ من 30 يونيو
حتى 15 أغسطس 2008
ولمزيد من المعلومات الرجاء الإتصال على أحد ألأرقام التالية:
718-626-6633
718-331-2843
718-267-7409
انعقد المؤتمر الخامس عشر لجمعية الإيمان الإسلامية بنيويورك في الفترة من 18 - 20 جمادى الأولى 1429 الموافق 23 مايو - 25 مايو 2008 تحت عنوان "البدع والمعاصي نيران تحرق، ومعالجتهما أنوار تشرق " وقد انتهى المؤتمرون إلى التوصيات الآتية
قال الله تعالى "فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى"

1. البدع إحداث في الدين على وجه التعبد، وهي كالمعاصي منها الكبار ومنها الصغار، ولكنها جميعا ضلالة وفسوق عن أمر الله، ومن أسبابها الهوى والجهل بمقاصد الشريعة، وهي من أخطر معاول الهدم التي تنال من الدين، والتخلص منها أول الطريق الجاد لبعث الأمة واستعادة هويتها وريادتها الحضارية.
2. ومن أخطر البدع الشائعة في أوساط العمل الإسلامي: التعصب الحزبي، والغلو في التكفير، والغلو في التقليد أو في دعاوى التجديد، وتتبع عثرات الدعاة والهداة باسم الجرح والتعديل، الأمر الذي ينذر بعواقب وخيمة وانهيارات مفزعة، كما أن من أخطرها في أوساط العوام الغلو في الصالحين، والتشبه بغير المسلمين فيما هو من خصوصيات الملة، ويتعين على الدعاة وحملة الشريعة في مختلف المواقع التنبيه على خطر هذه المنزلقات والضلالات، وتحذير الأمة من الوقوع في براثنها.
3. المعاصي كلها شؤم، ومن مظاهر شؤمها ما تورثه أصحابها من سواد في الوجه وقسوة في القلب، وضيق في الرزق، وانقباض في الصدر، ووحشة في النفس، وبغض في قلوب العباد، وما تورثه البشرية عامة من فساد في البر والبحر، ونقص في الأموال والأنفس والثمرات، وهو يفسر ما يشيع في العالم من قحط وجدب وويلات ومجاعات، وإن التوبة منها أول الطريق لاستجلاب الخير، واستدفاع أقدار السوء، والخروج من حالة الهوان والذلة والتبعية، فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .
4. لا يصلح أخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها، كتاب الله وصحيح سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، في إطار الوسطية التي مثلها فهم السلف الصالح لهذه الأصول عبر القرون، وما لم يكن يومئذ دينا فلن يكون اليوم دينا.
5. الجماعة رحمة والفرقة عذاب، ولزوم الجماعة هو المخرج من الفتنة، ويتحقق ذلك بالالتزام بما كان عليه السلف الصالح عير القرون، والاجتماع على ذلك، وعدم التفرق فيه، أو منازعة القائم عليه.
التوصيات المالية
1. الإقراض بالربا محرم لا تبيحه حاجة ولا ضرورة ، والإقتراض بالربا محرم كذلك ، ولا يرتفع إثمه إلا عند الضرورة ، وبناءً على ذلك فإن الإقتراض بالربا لشراء البيوت لا يحل إلا إذا انسدت الأبواب الأخرى بما فيها استئجار البيوت وكان المقترض مضطراً إلى البقاء فى هذه البلاد، و على كل مسلم مراعاة ضوابط الضرورة ، و الضرورة تقدر بقدرها
2. يوصى المؤتمر المسلمين بالتعاون فيما بينهم لإيجاد البدائل الإسلامية للإستثمار المحرم ، كأن يشتركوا فى الإستثمار العقارى الذى يعود بالربح الحلال و يرفع الحرج عن المحتاجين للمساكن ولا يجدون ثمنها
3. إن التأمين التعاونى هو البديل للتأمين التجاري القائم ، و يمكن أن يقوم به مجموعة من أصحاب الأموال في إطار التكافل والتراحم لينتقل من باب المعاوضات إلى باب التبرعات
4. ترشيد الموارد المالية و صرفها فى أصلح و أنفع ما يعود على المسلمين فى هذا البلد بالنفع و الفائدة
5. ليعلم المسلمون الذين يعيشون فى الغرب آمنين مطمئنين أنهم دخلوا هذه الأراضى بأمان فلا يحل لهم أن يستبيحوا دماء أهلها أو أموالهم أو أعراضهم

كيف تبني لك بيت في الجنة ..؟

عيسى بن حسن الذياب *** منقولا من موقع صيد الفوائد***


الحمد لله رب العالمين ...........
كم يسعى الإنسان ويشقى في هذه الحياة الدنيا ليبني له بيتاً فيها ، فيخسر من ماله وجهده وفكره ووقته ما لا يخطر على بال .
ثم هذه البيت معرض للبِلى والزوال ، والحرق والهدم ، والتشقق والتصدع ، وان سلم البيت من ذلك كله فلن يسلم صاحبه من الموت ، فكلٌ مسافر مع قافلة الراحلين كما قال الله عز وجل ( أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة ) .
ويكون هذا الشخص قد تحمل الهموم والغموم والأرق والقلق ، ولربما سكب ماء وجهه ، طلباً القرض والدين ، وسائلاً الإمهال والتأجيل ، وفي النهاية هو يعلم أن هذا كله عرضٌ زائل ومتاعٌ حقير .
ولذالك المؤمن تسموا نفسه ويتشوق ليبني له بيت وقصر في الجنة .
تتمة الموضوع

أخى المسلم ... اعرف نبيك صلى الله عليه وسلم

 
الحمد لله الذي أوضح لنا سبيل الهداية، وأزاح عن بصائرنا ظلمة الغواية، والصلاة والسلام على النبي المصطفى والرسول المجتبى، المبعوث رحمة للعالمين، وقدوة للمالكين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:

أيها المسلمون: إن من خير ما بذلت فيه الأوقات، و شغلت به الساعات هو دراسة السيرة النبوية العطرة، والأيام المحمدية الخالدة، فهي تجعل المسلم كأنه يعيش تلك الأحداث العظام التي مرت بالمسلمين، وربما تخيل أنه واحد من هؤلاء الكرام البررة التي قامت على عواتقهم صروح المجد ونخوة البطولة.
وفي السيرة يتعرف المسلم على جوانب متعددة من شخصية النبي الخاتم صلى الله عليه وسلم ، وأسلوبه في حياته ومعيشته، ودعوته في السلم والحرب.
وفيها أيضاً: يتلمس المسلم نقاط الضعف والقوة؛ وأسباب النصر والهزيمة، وكيفية التعامل مع الأحداث وإن عظمت.
... تتمة الموضوع


فضْل تلاَوة القرآن وأنواعهَا
العلامة محمد العثيمين رحمه الله

الحَمْدُ لله الدَّاعي إلى بابه، الموفِّق من شاء لصوابِهِ، أنعم بإنزالِ كتابِه، يَشتملُ على مُحكم ومتشابه، فأما الَّذَينَ في قُلُوبهم زَيْغٌ فيتبعونَ ما تَشَابَه منه، وأمَّا الراسخون في العلم فيقولون آمنا به، أحمده على الهدى وتَيسيرِ أسبابِه، وأشهد أنْ لا إِله إلاَّ الله وحدَه لا شَريكَ له شهادةً أرْجو بها النجاةَ مِنْ عقابِه، وأشهد أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه أكمَلُ النَّاس عَملاً في ذهابه وإيابه، صلَّى الله عليه وعلى صاحبه أبي بكرٍ أفْضل أصحَابه، وعَلَى عُمر الَّذِي أعَزَّ الله بِهِ الدِّيْنَ واسْتَقَامَتِ الدُّنْيَا بِهِ، وَعَلَى عثمانَ شهيدِ دارِهِ ومِحْرَابِه، وعَلى عليٍّ المشهورِ بحَلِّ المُشْكِلِ من العلوم وكَشْفِ نِقابه، وَعَلَى آلِهِ وأصحابه ومنْ كان أوْلَى بِهِ، وسلَّمَ تسليماً. ...

إخواني: قالَ الله تَعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَـبَ اللَّهِ وَأَقَامُواْ الصَّلَوةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَـهُمْ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً يَرْجُونَ تِجَـرَةً لَّن تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ } [فاطر: 29، 30].

تِلاوةُ كتَابِ اللهِ عَلَى نوعين:

الأول: تلاوةٌ حكميَّةٌ وهي تَصْدِيقُ أخبارِه وتَنْفيذُ أحْكَامِهِ بِفِعْلِ أوامِرِهِ واجتناب نواهيه. وسيأتي الكلام عليها * في فضل تلاوة القرآن وأنواعها في مجلس آخر إن شاء الله.

والنوعُ الثاني: تلاوة لفظَّيةٌ، وهي قراءتُه. وقد جاءت النصوصُ الكثيرة في فضْلِها إما في جميع القرآنِ وإمَّا في سُورٍ أوْ آياتٍ مُعَينَةٍ منه، ففِي صحيح البخاريِّ عن عثمانَ بن عفانَ رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قالَ: "خَيرُكُم مَنْ تعَلَّمَ القُرآنَ وعَلَّمَه"، وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أنَّ النبي صلى الله عليه وسلّم قال: "الماهرُ بالقرآن مع السَّفرةِ الكرامِ البررة، والذي يقرأ القرآنَ ويتتعتعُ فيه وهو عليه شاقٌّ له أجرانِ". والأجرانِ أحدُهُما على التلاوةِ والثَّاني على مَشقَّتِها على القارئ.

تتمة الموضوع

خلق المسلم في آيات من الكتاب المحكم
فضيلة الدكتور/ السيد عبد الحليم محمد حسين

تقديم
نحمد الله رب العالمين, ونصلي ونسلم على خاتم الأنبياء والمرسلين سيد ولد آدم أجمعين .. محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين .. وبعد ..
فإن الله جلت قدرته قد صاغ أمة محمد صلى الله عليه وسلم فى كتابه صياغة ربانية , وناطها بأخلاق جلى, وصفات عليا , لتكون نموذجا فريدا فى دنيا الوجود , يقتدي بها , ويهتدى بهديها, فهو سبحانه قد خط طريقها وحدد مسارها على مراده , فإن سلكت سبيله واستنارت بهداه , ضمن لها الفوز , وتحققت لها السعادة . وتبوأت أوج عزتها , ونالت أسمى الدرجات , وكان النور الهادي والضياء السارى للأمة المؤمنة هو كتاب ربها الذى تتلأ لأ آياته الباهرة آناء الليل وأطراف النهار . وهذه الرسالة الوجيزة تحدد المسار الأخلاقي , فى القرآن الحكيم لكل سائر إلى الله , مبتغ فضله , طالب رضاه , فى حدود المنهج الإسلامى الكريم : نفع الله بها كل من قرأها أوأعان على نشرها , والله يقول الحق وهو يهدى السبيل. ... تتمة الموضوع
آثار الفساد في ساحة الآلام
فضيلة الدكتور/ السيد عبد الحليم محمد حسين

هذه كلمات موجهة إلى كل من يهمه أمر الشباب في العالم تربية وسلوكا وصحة وعطاء فهي نداء استغاثة إلى كل أب يعرف معنى الأبوة.. وكل أم تنسجم مع فطرتها السليمة .. وكل عالم اجتماع يعرف خبايا النفوس .. وكل تربوي يعني بمستقبل الأجيال .. وكل طبيب إنسان يعالج جراح النفوس .. وكل راع يدرك حقيقة مسئوليته عن رعيته .. وكل من تهمه الإنسانية بكل معانيها السامية .. إلى كل هؤلاء نوجه هذه الإستغاثة الحرَّى .. علنا جميعا ننجح في تخفيف معاناة هؤلاء الشباب ,الذين لم يجدوا من يرعاهم في صغرهم, أو يوجههم في مراهقتهم .. فما وجدوا غير ذئاب الجنس , ودهاة الفكر يحيطون بهم من كل جانب , يدعونهم إلى الرذيلة .. فوقعوا فيما وقعوا فيه .. وربما ـ ببذلنا هذا الجهد ـ نستطيع مع من يعملون إيقاف هذا التدهور العجيب .. والانحدار المريع في الأخلاق والسلوك .. للحفاظ على الأجيال القادمة .. وللمساهمة في محاصرة وكشف الذين يخططون لتدمير البشرية .. الذين يسعون في الأرض فسادا .. ويحاولون عولمة الرذيلة وطمس االفضيلة .. وإشاعة الفاحشة في المجتمع الإنساني . الذين يوحون للأجيال باسم الحرية الشخصية : أن الحياة طعام وشراب واستمتاع دونما قيود أو حدود , ثم يختم الفناء الأصم صفحة حياتهم , معاكسين في ذلك قوانين السماء وسنن الكون وما جاءت به رسل الله . ... تتمة الموضوع


إغاظة الكفار بإسدال الخمار
د. وسيم فتح الله (هذا المقال من موقع صيد الفوائد)

 
إن الحديث عن حرمة المرأة المسلمة حديثٌ يكاد يكون مؤلماً في عصرنا هذا، لأنه حديث عن شعبةٍ من شعب الإيمان آخذة في النقص متمادية في الانحسار، ولكن من قلب المأساة ومن صميم المحن تبزغ خيوط الفجر فإذا بشمس الحق بازغة يقذف نورها بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق، ولئن قيل : إن التقوى فوق الفتوى، فإن حديثي هذا سيكون بعيداً عن حدِّية المصطلحات والأحكام الفقهية، قريباً من قلب المؤمن، فالأصل في كلام الله عز وجل أن يخالط شغاف القلوب فتتشرب به قبل أن تمر على معامل الفتوى ومدارس الاجتهاد، قال تعالى :" إنما المؤمنون الذين إذا ذُكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً وعلى ربهم يتوكلون"(الأنفال 2)، وما أحوجنا أمةً وأفراداً إلى تعهد غرسة الإيمان في قلوبنا بكل وسيلة ممكنة في زمان الفتنة هذا، فأسأل الله تعالى أن يكون في هذه المناصحة نفاذاً إلى قلوبٍ أخبتت لذكر الله وجوارح انقادت لأوامره وارتعدت عن زواجره، ونفوس تجهد في تتبع مواضع رضا الخالق سبحانه وتعالى غير قانعة بالحد الأدنى من الواجب ولا زاهدة في صور كمال الانقياد الشرعي حين تتعبد لله تعالى به.
قال الله تعالى:
" يأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يُعرفن فلا يؤذَين وكان الله غفوراً رحيماً"(الأحزاب - 59) وبغض النظر عن كون تغطية الوجه واجباً أم لا فإن لا أحد ينكر مشروعية هذه التغطية لا من جهة أنها مباحة بل من جهة التعبد لله تعالى بالاستتار عن الأجانب، ولا يخالف من له أدنى حظ من الفهم والعقل في أن تغطية الوجه هي الصورة الأكمل والأورع والأتقى لحجاب المرأة المسلمة، ومرةً أخرى أقول إنني لست في مقام الإنكار على من يرى جواز كشف الوجه أو يعمل بفتيا من يقول بهذا، بل إننا في مقام الأورع والأحوط والأكثر حفظاً وصيانةً ووقايةً لعرض أخواتنا وبناتنا وأمهاتنا وزوجاتنا، إننا اليوم لسنا في مقام :" ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها " (سورة النور 31) وإنما نحن اليوم في مقام :" ولا يضربن بأرجلهنَّ ليُعلَم ما يُخفين من زينتهنَّ"(سورة النور 31)، إننا اليوم في مقام الأورع والأحوط، إننا في مقام التقوى فوق الفتوى...
تتمة الموضوع

الرئيسية
إذاعة القرآن الكريم من السعودية
إذاعة القرآن الكريم من الإمارات
القرآن الكريم
الحديث
صفحات إسلامية
الدروس والخطب
جديد الموقع
جدول المحاضرات
قصص الأنبياء
تعريف بالجمعية
البوم الجمعية
التبرع للجمعية
كتب ومراجع
مواقيت الصلاة
دليل الجالية المسلمة
أخبار الجالية بنيويورك
أخبار مسجد الإيمان
أخبار المركز الإسلامى
أخبار مركز أستوريا
أخبار مدرسة المدينة
أخبار مدرسة بدر
مكتبة الإيمان الإسلامية
اكتب لنا
للإعلان على الإيمان
فيلم مناسك الحج من شبكة الإسلام

if you have any remarks, please email mahrous@alimancenter.org اذا كان لديك أي ملاحظة الرجاء الكتابة

alimancenter.org provides links and/or access to links from our web site to other external web sites.
This can result to an increase in web traffic on hyperlinked (external) site.
If your site is hyperlinked from our web site and you wish to remove this link, please email us.
All links will be removed only when originating mail is from the webmaster of the hyperlinked domain.
We do not endorse the content of such sites, but endever to ensure that the hyperlinks provided contain related material.
I hope Insha-Allah (at God's wish), you enjoy this site.